محمد الريشهري

2463

ميزان الحكمة

185 ، 201 ، يونس : 24 ، 73 ، 101 ، يوسف : 109 ، 111 ، الرعد : 3 ، الحجر : 75 ، النحل : 11 ، 36 ، المؤمنون : 86 ، الفرقان : 50 ، 73 ، النمل : 62 ، 69 ، العنكبوت : 20 ، 24 ، 35 ، 43 ، الروم : 8 ، 9 ، 21 ، المؤمن : 13 ، 58 ، 82 ، الجاثية : 3 ، 5 ، 13 ، محمد : 10 ، القمر : 4 ، 15 ، الحشر : 2 ، 21 ، الحاقة : 12 ، المزمل : 19 ، الإنسان : 29 . - الإمام الحسن ( عليه السلام ) : التفكر حياة قلب البصير ( 1 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : نبه بالتفكر قلبك ، وجاف عن الليل جنبك ، واتق الله ربك ( 2 ) . - عنه ( عليه السلام ) : التفكر يدعو إلى البر والعمل به ( 3 ) . - عنه ( عليه السلام ) : لا تخل نفسك من فكرة تزيدك حكمة ، وعبرة تفيدك عصمة ( 4 ) . - الإمام الحسن ( عليه السلام ) : أوصيكم بتقوى الله وإدامة التفكر ، فإن التفكر أبو كل خير وأمه ( 5 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : تمييز الباقي من الفاني من أشرف النظر ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إنما البصير من سمع فتفكر ، ونظر فأبصر ، وانتفع بالعبر ، ثم سلك جددا واضحا يتجنب فيه الصرعة في المهاوي ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : رحم الله امرءا تفكر فاعتبر ، واعتبر فأبصر ( أقصر ) ، فكأن ما هو كائن من الدنيا عن قليل لم يكن ، وكأن ما هو كائن من الآخرة عما قليل لم يزل ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) : من تفكر أبصر ( 9 ) . - عنه ( عليه السلام ) : فأفق أيها السامع من سكرتك ، واستيقظ من غفلتك ، واختصر من عجلتك ، وأنعم الفكر فيما جاءك على لسان النبي الأمي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مما لا بد منه ولا محيص عنه ( 10 ) . - عنه ( عليه السلام ) - في صفة المؤمن - : مشغول وقته ، شكور صبور ، مغمور بفكرته ( 11 ) . - عنه ( عليه السلام ) : فاتقوا الله عباد الله تقية ذي لب شغل التفكر قلبه ، وأنصب الخوف بدنه ( 12 ) . - عطاء : انطلقت أنا وعبيد بن عمير إلى عائشة وبيننا وبينها حجاب ، فقالت : يا عبيد ! ما يمنعك من زيارتنا ؟ فقال : قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " زرغبا تزدد حبا " ، فقال ابن عمير : أخبرينا بأعجب شئ رأيته من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قال : فبكت وقالت : كل أمره كان عجبا ، أتاني في ليلتي حتى مس جلدي جلده ثم قال : ذريني أتعبد لربي عز وجل ، فقام إلى القربة فتوضأ منها ثم قام يصلي فبكى حتى بل لحيته ، ثم سجد حتى بل الأرض ، ثم اضطجع على جنبه حتى أتى بلال يؤذنه بصلاة الصبح ، فقال : يا رسول الله ! ما يبكيك وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ ! فقال : ويحك يا بلال ما يمنعني أن أبكي وقد أنزل الله علي في هذه الليلة : * ( إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لايات لأولي الألباب ) * ثم قال : ويل

--> ( 1 ) البحار : 78 / 115 / 11 . ( 2 ) الكافي : 2 / 54 / 1 وص 55 / 5 . ( 3 ) الكافي : 2 / 54 / 1 وص 55 / 5 . ( 4 ) غرر الحكم : 10307 . ( 5 ) تنبيه الخواطر : 1 / 52 . ( 6 ) غرر الحكم : 4494 . ( 7 ) نهج البلاغة : الخطبة 153 . ( 8 ) نهج البلاغة : الخطبة 103 ، والكتاب 31 ، والخطبة 153 ، والحكمة 333 ، والخطبة 83 . ( 9 ) نهج البلاغة : الخطبة 103 ، والكتاب 31 ، والخطبة 153 ، والحكمة 333 ، والخطبة 83 . ( 10 ) نهج البلاغة : الخطبة 103 ، والكتاب 31 ، والخطبة 153 ، والحكمة 333 ، والخطبة 83 . ( 11 ) نهج البلاغة : الخطبة 103 ، والكتاب 31 ، والخطبة 153 ، والحكمة 333 ، والخطبة 83 . ( 12 ) نهج البلاغة : الخطبة 103 ، والكتاب 31 ، والخطبة 153 ، والحكمة 333 ، والخطبة 83 .